الصبغة العامة لمنهج الدواعش المارقة الطائفية وسفك الدماء

. . ليست هناك تعليقات:
عدد المشاهدات
 محمد الصالح

من اليوم الاول لظهور هذا التنظيم وبروزه على الساحة بعد ان استغل الظروف التي تمر بها بلدان المنطقة حيث الفراغ السياسي وغياب الامن والامان وحصول التشتت والفرقة بين صفوف المجتمعات فتعالت اصوات اتباع هذا التنظيم واحتلوا العديد من المدن بوقت نسبي بعد ان حصلوا على الدعم اللوجستي من بلدان عديدة التي حشدت له وجندت العديد من المرتزقة فاقدي العقول ليلتحقوا بهذا التنظيم الذي سل سيف البغي ليقتل الناس بدم بارد من اجل نشر الخرفات والخزعبلات والدين الاقصائي الذي اتىوا به دين بعيد عن القيم والاخلاق الاسلامية اليت اتى بها الرسول الاقدس وحتى عن الاعراف حيث زعزعوا الامن وفقد الامان وذبحت الناس وسبيت النساء وكأننا عدنا الى جاهلية نعم جاهلية بعد اسلام فنشروا الرعب والخوف وهجرت الناس ونشروا القلاقل والفتن بين صفوف المجتمعات وروجوا للطائفية المقيتة التي احرقت الحرث والنسل والتي تعد سلاحهم وسلاح اسيادهم الاقوى الذي فتك بالناس واهلكهم فهذه هو نهجهم وهذا هو دينهم وهذه هي حقيقتهم التي يروجوا لها الدواعش وهذه ليس وليدة اليوم او البارحة بل هي امتداد لذلك النهج التكفيري الذي اسس له المجسمة المكفرة الذين كفروا وفسقوا الجميع الا من يمن بربهم الشاب الامرد الجعد القطط الذي يتوارى الى عبادة ودينهم وخرافاتهم واساطيرهم وخزعبلاتهم والتي بدور العقول والنير كشفوا حقيقتهم وفضحوا كل اكاذبهم ودسائهم وافعالهم وافكارهم المبني على الطائفية والتكفير وادناه كلام لاحد الاستاذة المحققين الذي ناقش فكرهم المنحرف رادا عليهم بقوله 
(أفعال وأفكار التيمية الخوارج طائفيّة تكفيريّة!!!
]
ابن العلقمي الوزير]: محمد بن محمد بن علي: أبو طالب الوزير المدبر مؤيد الدين ابن العلقمي البغدادي الرافضي وزير المستعصم: 1..2- فأظهر الرفض قليلًا...ولم يزل ناصحًا لأستاذه حتى وقع بينه وبين الدوادار (الدويدار) لأنّه كان يتغالى في السنّة وعضده ابن الخليفة، [[ تعليق: هنا أيضًا ينكشف جهل وتدليس المنهج التيمي المارق: أ..ب..جـ- ولا نستغرب أن تصل خيالات المنهج التدليسي التيمي إلى أن تكون تأثيرات ابن العلقمي حتى قبل ولادته حين كان في الأصلاب!!! ومِن ذلك خيالات ابن تغري بردي الزاعمة أنّ ابن العلقمي كان يتآمر على الخليفة والخلافة قبل تولي المستعصم الخلافة، أي منذ زمن المستنصر!!! حيث قال في النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة7/(47): {وكان الخليفة المستنصر بالله قد استكثر مِن الجند قبل موته حتّى بلغ عدد عسكره مائة ألف، وكان الوزير ابن العلقميّ مع ذلك يصانع التّتار في الباطن ويكاتبهم ويهاديهم}، علمًا أنّ ابن العلقمي لم يكن وزيرًا أصلًا في زمن المستنصر!!! وقد خفي أو أخفى ابن تغري بردي حقيقة ما كان يفعله الخليفة المستنصر نفسه في مصانعة التتار ومكاتبتهم وإرسال الهدايا السنيّة لهم!!! فنسب هذا الفعل لابن العلقمي حسب خياله الطائفي التيمي الخصب .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زوار الموقع

المتابعون

مواقع صديقة










Post Views -->